انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

بحثت عني فلم أجدني.

عبد الرحيم مفكير
عبد الرحيم مفكير

شاعر وأديب مغربي

1 دقائق للقراءة
31 مشاهدة
بحثت عني فلم أجدني.
مشاركة:

بحثت عني

فلم أجدني

سألت نفسي

فتنكرت

تهت

فمضيت

ثم أفقت

من غفوتي

بعدما

وعيت

إني لست أنا

وإن أصررت

فسجنتها

في خلوتي

وتخليت

عشقت الفراق

وانغمست

في حبها

ما حييت

صعبة المراس

شهوانية

أمارة بالسوء

بها أعذب

أن لم أفلث

عقالها عن عنقي

وتنحيت

رمت بي

في جب

عميق

لا قاع له

خالفتها

والهوى

لكنها هزمتني

وعرت ضعفي

واجهدتني

ما حييت

واجهتها بما أوتيت

ورفعت الأيدي

لمن ينصرني

ويقوي إيماني

وغيرت مساري

لعلي أفلث

من عقالي

واحيى حرا

في البراري.

بحثت عني

فلم أجدني

استيقظت من غفوتي

فلم أتعرف على نفسي

من أنا

فمن عرفني

فليذكرني.

مشاركة:

آخر تحديث: ١٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٨ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

دخان حلال
ثقافة عربية

دخان حلال

كنت مدخنا شرها، حتى قال لي احد اصدقائي: انت مو مدخن، انت مدخنة متحركة! حاولت الاقلاع عن التدخين مرات كثيرة، لكن ارادتي كانت دائما تتراجع امام السيجارة. كنت اضع علبة الدخان في جيبي واقول: هذه اخر سيجارة، ثم اكتشف بعد دقائق انني كذبت على نفسي للمرة الالف. ثم جاء اصحاب الرايات السوداء. قتلوا اثنين عند…

· 3 د
نشيد سردون
ثقافة عربية

نشيد سردون

لكن ما هذا الليل الذي يتنفس عذاب النبع أنحني لأمير التراب أتوج البخار بخار التاريخ حائطا نخليا أجلس على منصة التتويج طبع علاقاتك مع الشجر الذابل ارحل بعيدا حيث خيام التاريخ غطي الطفل المستحم بنفلاء البهجة واطمس عين الملح ان البهجة تميل ليسار القلب لكن ما هذا الانسان المزمل بأقنوم النعمة الهارب من…

· 2 د
كلُّ ليلةٍ تنقضي بالطّريقةِ ذاتها
ثقافة عربية

كلُّ ليلةٍ تنقضي بالطّريقةِ ذاتها

(1) كلُّ ليلةٍ تنقضي بالطّريقةِ ذاتها: أختلي بنفسي، وأغلقُ البابَ ورائي جيّدًا حتّى لا يسمع أبي ٱرتطامَ الزُّجاج بطرف الفراش حين أقرّرُ النّوم. (2) كان أبي كلّما أحبَّ شيئًا، ركضَ صوبهُ بأدواتِ السِّباكة، ولأنّهُ لا يعرفُ كيف يفسّرُ مشاعره، كان يشحّمُ اللّغةَ بالزّيت فيبقّعُ المسافةَ بيني وبين…

· 2 د