انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

مصابيح القلب

سعاد بازي
سعاد بازي

شاعرة وأديبة مغربية

1 دقائق للقراءة
33 مشاهدة
بوح
مشاركة:

بعد أن نتعب من العدو

نخلع أقدامنا المنهكة

غدا

نركض بأقدام  أخرى كانت يقظة

في حالة دوام

تركت مصابيح قلبي الضيق مضاءة

ليبدو أفسح من قفص

وتركت لأصابعي حرية تدوير الطين اللين

قبل أن يصبح قاسيا كالحقيقة

خشنا كالأشواك التي هجرها الورد

إلى قناني العطر

لست أدري

إلى متى سأبقى مستقيمة الوقفة

وقورة  كالأهرامات

لا أنزعج لأصوات الحقائق المسموعة

الآتية من بعيد

 منتعلة  قبقابا خشبيا

 بعد أن اشتبهت عليها الطرق

منذ متى وأنا تحت سقف لا يحمل اسمي

أحمل دلوا وحبلا أنزل بهما

لبئر الفكرة

أنظر إلى صفحة الماء

أرى فيها وجهي صافيا

أقتنع أن أخاديد التجاعيد محفورة فقط

في خيال الصور و المرايا

مشاركة:

آخر تحديث: ١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٩ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

دخان حلال
ثقافة عربية

دخان حلال

كنت مدخنا شرها، حتى قال لي احد اصدقائي: انت مو مدخن، انت مدخنة متحركة! حاولت الاقلاع عن التدخين مرات كثيرة، لكن ارادتي كانت دائما تتراجع امام السيجارة. كنت اضع علبة الدخان في جيبي واقول: هذه اخر سيجارة، ثم اكتشف بعد دقائق انني كذبت على نفسي للمرة الالف. ثم جاء اصحاب الرايات السوداء. قتلوا اثنين عند…

· 3 د
نشيد سردون
ثقافة عربية

نشيد سردون

لكن ما هذا الليل الذي يتنفس عذاب النبع أنحني لأمير التراب أتوج البخار بخار التاريخ حائطا نخليا أجلس على منصة التتويج طبع علاقاتك مع الشجر الذابل ارحل بعيدا حيث خيام التاريخ غطي الطفل المستحم بنفلاء البهجة واطمس عين الملح ان البهجة تميل ليسار القلب لكن ما هذا الانسان المزمل بأقنوم النعمة الهارب من…

· 2 د
كلُّ ليلةٍ تنقضي بالطّريقةِ ذاتها
ثقافة عربية

كلُّ ليلةٍ تنقضي بالطّريقةِ ذاتها

(1) كلُّ ليلةٍ تنقضي بالطّريقةِ ذاتها: أختلي بنفسي، وأغلقُ البابَ ورائي جيّدًا حتّى لا يسمع أبي ٱرتطامَ الزُّجاج بطرف الفراش حين أقرّرُ النّوم. (2) كان أبي كلّما أحبَّ شيئًا، ركضَ صوبهُ بأدواتِ السِّباكة، ولأنّهُ لا يعرفُ كيف يفسّرُ مشاعره، كان يشحّمُ اللّغةَ بالزّيت فيبقّعُ المسافةَ بيني وبين…

· 2 د