انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

الى الآن ..

د.غسان عزيز
د.غسان عزيز

شاعر وأديب وأكاديمي

1 دقائق للقراءة
25 مشاهدة
الى الآن ..
مشاركة:

الى الآن ..

جُرحكَ يعبرُ كل المسافاتِ

غضاً يسيل على دكة الجسر

في ليلةٍ والقمر....

أنت تسيرُ بلا قدم

نحو ذاك المقام..

وللٱن تخذلني في الخطى..!

كان لي فرصةٌ للهروب

ولكن في النبض دائرة من صدى ...

وكيف أفرُّ..؟! وحبلُ الوريدِ مُعَلَّقٌ بصلصالِ هذا المكان

كيف أطيرُ وجذري..

 يغوصُ إلى قاعِ هذا الخرابِ الجميل؟

اريد الهروب ولكنها قدم من حجر....

كلّما قلتُ:

 (أنشرُ قلبي على ريحِ نفيٍ جديدة)،

ويهتفُ فيَّ الترابُ  العتيق: إلى أين؟

يا وطناً يرتدي شكلَ سِجْنٍ،

وسِجنٌ نُسَمّيهِ بيتاً..

ونحنُ أُسَارى لهذا الهوى والمسافة؛

نحاولُ نركض نحو الغيابِ ونخلعُ ظلاً على العتبات،

فتعثرُ أرواحُنا

بالحجارةِ...

أعودُ أخيراً .. لتلك الطوابير  بين الحواري ...

فليس هناك مفرٌ

لحزني الأليف.....

وكنتَ المزار ...

مزاري

      الأخير...!

مشاركة:

آخر تحديث: ١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٨ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د