حَديثُكِ سكٓرٌ وشذاكِ سحرُ
وقلبي مُدمنٌ والهمسُ خَمرُ
يؤرّقُني بليلِ الصبرِ حُلمٌ
بلا قيدٍ أتيهُ وأنتِ سِرُّ
كأنّي والتّمنّي يَحتويني
على عرشٍ وقلبُكِ مُستقَرُّ
أواري لهفَتي خلفَ اصطِباري
على مَضَضٍ سُويعاتي تَمُرُّ
يَتيماتٌ سُويعاتُ التَمنّي
بها أحيا وَلي في الحُلمِ عُذرُ
احلّقُ في مدى عينَيكِ طفلاً
وهل للطفلِ عندَ الفَطمِ صبرُ
طويلاً مرَّ بي ليلُ انتظاري
يُقلّبُني على جنبَيَّ جَمرُ
تُساورُني الهواجسُ بارتيابٍ
وبي من فاقتي بالحبّ عُسْرُ
تعالي واغدقيني من رُضابٍ
فَريقي حنظلٌ والصبرُ مُرُّ
تعالي واقتفي خَطو انشغالي
وحقِّكِ مسّني في الشوقِ ضَرُّ
تعالي يا رجائي وارتوائي
وشُفّي موجعاً أعياهُ هجرُ
رسمتُكِ واحةً في جَدبِ عُمري
وطيفكِ في صحارى الرّوحِ قطرُ
أعاندُها فتَغلِبُني ظُنوني
وأعلمُ أن دربَ العُمرِ قفْرُ
وأعلمُ أنَّ سورَكِ لا يُدانى
وبابُكِ موصَدٌ والدربُ وعرُ
وأعلمُ أن بوصلَتي تمادَت
وقلبي تائهٌ والتِيهُ قَسْرُ
ولكني بُليتُ بوهنِ قلبٍ
إذا ما لُحتِ من صدري يفُرُّ







التعليقات