انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

خلفَ التلة

نغم  مجيد
نغم  مجيد

شاعرة واديبة عراقية

1 دقائق للقراءة
21 مشاهدة
خلفَ التلة
مشاركة:

علّمتني أمي ..

كيف أرصُّ صخورَ الصبر

على ظهري،

وأنا أعتلي تلةَ التعب

كلَّ يوم .

علّمتني .

كيف أخيط من صمتي

ثوبًا

أستر به حزني الفاضح،

وأرتق جفني

كلما فتقته دمعةٌ هاربة.

علّمتني أمي ..

كيف أبتلعُ حشرجةَ صوتي

بلا ماء،

وكيف أبتسم بلا فرح،

وكيف أحتضن أطفالَ البهجة

إن طرقوا بابي يومًا .

علّمتني ..

كيف أحمل الهمَّ

في سري،

دون أن أنحني

وأسقط رطبًا

لكل من هزّني.

درّبتني ..

كيف أحمل بيتي

على كتفي

لو ضاقت به الأرض

يومًا.

علّمتني ..

كيف أجني سنابلَ الفرح

لصغاري

بمنجل عمري ،

وأخبز لهم قلبي

كيلا يبيتوا جياعًا.

وإن تأوّه الصبر يومًا،

صفعته،

وأشرتُ إلى التلة التي تنتظر،

وخلفها

ينتظر قلبي.

هكذا ..

علّمتني أمي .

مشاركة:

آخر تحديث: ١ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٠٨ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د