انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

دبيب ذرائعي

طالب جانال
طالب جانال

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
69 مشاهدة
دبيب ذرائعي
مشاركة:

ينوس تحت أستار قبلتي
فمي المولع بالصمت
يهمهم الآن
همهمة تشبه هذه الناهدة
على صدرك

حادًا، مثل شظية متروكة في صوتي
منذ الحجارة التي أنطقتني
جهوريًا، مثل صوت مؤذن فجرًا
يبترني من شجرة أحلام
عمود الحكمة يطرد الديكارتيين من بين فخذيك
وينفرد بالتقاط شكوكك الراسخة

بديهيات مضطجعة
سيقان فالتة من المنطق
شراشف تلفت نظر الفلسفة
نحو أصابعي التي تنبش وعيك
لا برهان يدوم فوق سرير
في رأسي يدفن السؤال وراء السؤال

رغم النور الشحيح
أجهد في قراءة الأزاميل
التي تنحت في الفستان الأخضر
دليلك الدامغ، كالرخام
بما ان الكرة شكل الهي أكمل
فالنهد فرضية لا تتطلب الاثبات

مشاركة:

آخر تحديث: ٢١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٥٠ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د