انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

ذكاء عاطفي

خضير الحسّاني
خضير الحسّاني

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
38 مشاهدة1 تعليق
ذكاء عاطفي
مشاركة:

 تقولُ الصورة :

كُنّا في غاية الطَّعم ،

كعصير طبيعي .. ،

شربناه معاً ،

طازجا رائقاً ..

 من ثدي الشّجرة ،

الى أن غرّبتنا سنين الضباب

ماذا يصير ، ..

لو أعدنا للصّورة طعمها العاطفي ، ..

بلقطةٍ مُعاصرة ،

ليست بلونِ الأسود والأبيض .. ،

بل تُحاكي ألوان الحاضر ،

قبل ان يركنها ألبوم الوَحشة جانباً ..

ويعتلينا التراب .

سأُجرب ذلكَ معك ،

على طريقة الذكاء الأصطناعي

لصقتُ وجهكَ بجانبِ وجهي . ،

بضحكةٍ مُفترَضة

ونشرتُ الصورة على المَلَأ الشامتين ،

لعلّهم يُصدّقوا ..

كذبةَ الغياب .

مشاركة:

آخر تحديث: ٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٠ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د