و لي طولَ الطّريق يسيرُ قومٌ
و في الصّحراء قافلةٌ تسيرُ
تهادت في الفلا .. تمشي طويلاً
و تزجيها رباباتٌ و صورُ
يغنّي ليلَها صوتٌ حزينٌ
و تحدوها زرافاتٌ و حورُ
فتزدانُ السّماءُ بما استقامت
و يُسني ليلَها الكُحليَّ نورُ
لذا سارت .. و ما ملّت طريقاً
طويلاً فيه يمتدُّ الحبورُ
بناياتِ السُّراة شدتْ حكايا
مواويلاً لها ينأى النّظيرُ
و لكنْ مّشْكِلُ الأحوالِ إنّا
سنيناً في الفلا نبقى نسيرُ
فلم نبلغ مع الرّكبِ النّوايا
لأنَّ القائدَ الآنَ الضّريرُ
حمارٌ .. أعصبَ العينين جهلٌ
و مَنْ يقفوهُ يكبوه المسيرُ!







التعليقات