انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

شقشقة الشّعراء

رعدالدخيلي
رعدالدخيلي

شاعر واديب عراقي

1 دقائق للقراءة
11 مشاهدة
شقشقة الشّعراء
مشاركة:

ما بعتَ بغداد للجاءوا من الشّرقِ

لكنْ تبيعُ دماءَ الشّعب للغربِ

لمن أتوك ليغزوك .. اتخذت لهم

البيت مأوى ليرتاحوا من الحربِ

حتى فتحتَ لهم باباً إلى غرفٍ

فيها الصّحون .. بما ضمّت من الخِصْبِ

و بعضهم قام كي يعطيهمُ غرراً

من الحسان .. بلا خوف من العيبِ

منهم حبلن .. من القوقاز ، و انتبذن

أقاصي الأرض .. لم يحملن من عُرْبِ

و كان ما كان لو يدري بكم أحدٌ

من أشرف النّاس .. لن تنجوا من العَتْبِ

فليت والله سوط الجلد أسلمني

لمقبضيه .. قضيت العمر بالضّربِ

لأنَّ أنتم رأيتم كلَّ ما نظرتْ

عيناكم الأمس ذا الإرهاب في الدّربِ

لذا سألت إله الحقّ يلعنكم

متى ستزهق أهل الشّرِّ يا ربّي ؟!!!

متى تحسّ .. متى تدري ، و قد طعنوا

في كلِّ ما فيك بالبهتان يا شعبي ؟!

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٥ آب ٢٠٢٦ في ١١:٠٩ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د