سأُطَيّب!!
من عطر بُستانكِ
أنفاسي
لتنتعش حديقة يقْظتي
استيقظتْ
فراشات زهورها،
تتمطى بعد كسلٍ
تلوي أعناقها نحو الريح
تبحثُ عن عطرٍ
مشتاقةً،
متلهفةً،
وَ مندهشة
كي تحظى بأريجها
ثمَّ تحلِّق في فضاء ذاكرتي
فتزدهر القوافي
في سطور قصائدي

سأُطَيّب!!
من عطر بُستانكِ
أنفاسي
لتنتعش حديقة يقْظتي
استيقظتْ
فراشات زهورها،
تتمطى بعد كسلٍ
تلوي أعناقها نحو الريح
تبحثُ عن عطرٍ
مشتاقةً،
متلهفةً،
وَ مندهشة
كي تحظى بأريجها
ثمَّ تحلِّق في فضاء ذاكرتي
فتزدهر القوافي
في سطور قصائدي
آخر تحديث: ٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٥١ م

حيدر حاشوش العقابي أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…
التعليقات