انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

على ضفافِ الخمسين

عمار محمد اغضيب
عمار محمد اغضيب

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
27 مشاهدة
على ضفافِ الخمسين
مشاركة:

أتْمَمْتُ درباً على الخمسينَ يحتملُ

عواصفاً * سكنتْ مذْ قادني الأملُ

خمسونَ فاضتْ بها  الأحلامُ فامتلأتْ

منها الدفاترُ  ما  غصَّتْ بها الجُملُ

 إذ كنتُ فيها أسيراً  للمنى أمداً

أرجو  السلامَ  لِعمرٍ  فيهِ  أرتحِلُ

فما اهتدتْ جُلُّها إلى المنالِ وما

جاءتْ قراراً بوأدِ الشوقِ  يرتجلُ

هنيهةً رمشتْ فيها العيونُ وقد

كانت  بها قدمٌ بالجَهدِ  تنتقِلُ  

راحتْ تحثُّ الرَّجا تنقادُ مُرغمةً

مصيرُها  في مسارٍ قادَه العجَلُ

فأسرعتْ خطوها تدنو  لمنفرجٍ

يُقصي عصيباً فيسمو بَعْدَهُ البدلُ

فكلما أسفرتْ الأيامُ عنْ وضَحٍ

سرعانَ ما يختفي عنها وينفصِلُ

لكنني لم  أزلْ للعهدِ  مرتقباً

فلن يزيحَ انتظاري السَّأمُ والمللُ

خمسونَ راحتَ ويمضي بعدَها مَدَدٌ

من السنينَ وعدُّ العمرِ  متصِلُ

 

أقودُ عزماً حثيثاً صار يُلهمني

لِعزمِ دربٍ رشيدٍ منهُ أنتهِلُ

سأقتفي أثراً مادامَ  يسحبني

إلى ختامٍ أثيرٍ  راحَ يكتمِلُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* عواصفاً : ضرورة شعرية

مشاركة:

آخر تحديث: ١٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:١٧ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د