انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

قصائدي

حميد الحريزي
حميد الحريزي

روائي وناقد عراقي

1 دقائق للقراءة
24 مشاهدة
قصائدي
مشاركة:

ماكتبت لأحدٍ

ولاأكتب لأثنينِ

فأنا الواحدُ وأنا الأثنان

فلاثالثَ لي

أرسمُها الحروفَ بشرايينِ

العينِ

نصوصُ شعرٍ تخرجُ من

معطفي

ولا غيرَ معطفي يمد لها

اليدين

يُمَشْطُ شَعرها ، يُعطرُ نَحرَها

ليُقدمها قرباناً الى آلهةِ

الجمالِ

لا أحمر دمها ولا أزرق

تغتسلُ عشتارٌ به كسيلٍ

من قوس ِ

قزحٍ

فيختالُ مُعطفي فرحاً

أنَّه أولَ مَنْ حَطمَ

أمامَها كل

أصنامِ التفعيلاتِ

الحُسنى

تخطت ابوابَ السمعِ

وأبوابَ

البصر ِ

لتعانقَ الروحَ عِبرَ أبوابِ

الفكرِ

فما هما بعد اليومِ

من اتهمَها

بالكفرِ

وما همها

مَنْ اتهمهما

بالعهرِ

حروفي تَحملُ سحرَ

الثلجِ

وتلبسُ فستانَ

الجمرِ

قل ماشئتَ ، فأنا لا أشبهُ غيري

قل ما شئت فأنا أقدسُ

شِعْري

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* النص ضمن المجموعة الشعرية مسامير طين

مشاركة:

آخر تحديث: ١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٥ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د