انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

قصيدة الكون

شينوار ابراهيم
شينوار ابراهيم

شاعر واديب عراقي

1 دقائق للقراءة
13 مشاهدة
قصيدة الكون
مشاركة:

لست من تراب الأرض

أنا قصيدة الكون

المكتوبة

على هيئةِ إنسان...

في دمي حكاية نجمٍ

انفجر قبل أن تولد الشمس...

عظامي صدى كواكب

تاهت في فضاءٍ بعيد...

في ذراتي غبار نجومٍ

جاء من أعماق المجرات…

أصبحت نبضاً يفكر...

قلباً يحلم...

وعيناً تتأمل.

جئت من ظلمةٍ

لا بدايةَ لها...

سرت في رحلةِ ضوءٍ طويلة...

حتى ولدت أنا...

الأرض ليست وطني...

هي محطة عابرة

في سفري

نحو فهمِ الوجود....

أنا لست سؤالاً...

أنا إجابة الكون المؤقتة

عن سؤالٍ

ظل يبحث عن وعيٍ يكتبه.

من غبار الكون جئنا…

نضيء المسافات

للحظاتٍ قصيرة…

منحنا وعياً.

لنعيد للكون

دهشته من وجوده.

ما أضيق الإنسان

إن لم يعرف

أنه يحمل في داخله

سراً عظيماً…

ففي جسده

بقايا عوالم بعيدة

عبرت مليارات السنين…

نحن الوعي

الذي أطل به الكون

على نفسه…

لعل أجمل ما نفعله

في هذه الرحلة

أن نقرأ…

نتأمل…

نحب…

أن نترك أثراً جميلاً...

قبل أن نعود

إلى الغبار...

مشاركة:

آخر تحديث: ٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٤١ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د