الحياةُ مجملُ لحظات،
إن لم نعشها
غدونا كصفحات كتاب
لم يجد القلم له سبيلاً
لحظاتٌ
تُدوَّن في الروح صفحات،
نخطُّها
بألمٍ أو سعادة،
بفرحٍ أو حزن،
بدمعةٍ خبّأناها،
أو ابتسامةٍ جاءت
دون موعد.
نعيشها
ثم نمضي،
لكنها لا تمضي معنا،
تبقى هناك…
في زاويةٍ ما في الروح،
كلما مررنا بها
عاد إلينا شيءٌ منّا.
فما العمرُ إلا ما عشناه،
وما بقي فينا
بعد أن عبرت الأيام.
قد ننسى سنواتٍ كاملة،
لكننا لا ننسى لحظةً
هزّت القلب،
ولا وجهًا
غيّر شيئًا فينا،
ولا كلمةً
وصلت إلى أعماقنا
وبقي صداها طويلًا.
لهذا
لا أريد أن أعدَّ عمري بالسنين،
بل بما عشته منها،
بما أحببت،
بما فقدت،
بما تألمت،
وبكل لحظةٍ
شعرتُ فيها
أنني أعيش حقًا.
فالحياةُ ليست طول الطريق،
بل تلك اللحظات
التي جعلت للطريق
معنى.
لحظات
نص نثري

آخر تحديث: ٢١ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠٣ ص






التعليقات