انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

متعدد الأسطح إكليليا

ايفان علي عثمان
ايفان علي عثمان

شاعر وكاتب عراقي

1 دقائق للقراءة
22 مشاهدة
متعدد الأسطح إكليليا
مشاركة:

1

ماذا

ينهيه

جدران غرفة

تنتظر

صوت الهتاف

ظل يبرز

من العقد

فراغ

صداها

ساعدي

كتفي

2

باق

يسطع

في زبد العين

ايها الوراء العميق

3

خطا

في

رشة حبر

سر

ناثرا

أيامي

4

المطوية

بملح البعدين

منذ الرحيلين

أطويني

للغدين

5

جوعي

يورق

ليسكر

زينته

بعرق الجبينين

6

وجه ما تملكه

نحو المحو

وحول

الصورة

لخطى

7

طويلا

سأعيش

دمائي أعمق من طيف ما يرصهم

8

عند الكثيبين

بين ماستين

ينصت للقهقهتين

على سن القلم

9

المشي

على ما ينحتنا

يتقلب ما طار

ويفصلنا

عن مواعيد العقدة

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٠ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د