انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

نصوص قصيرة

ركن الدين يونس
ركن الدين يونس

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
22 مشاهدة1 تعليق
نصوص
مشاركة:

في كل ليلة

انتظر استسلام اولادي للأحلام

واضرم النار في روحي

 التي شذبتها الحروب

وحذفت الكثير من احلامها

.......

آسف لم أجبك عن سؤالك

عن اسمي ابان الحرب

فقد كنت مجرد رقم ميت

يحيا لساعات بين يدي

امرأة مثلك .

.......

في كل ليلة

اتحول إلى مهر

بعيدا عن عائلتي وأصدقائي

...استنفر الفجر ..

لاتجول بمخيلة هشة

 في ضفاف لم يجدها أحد.

. واسلم على بحار لم يكتشفها أحد

...وادنو من جمال لم يلمسه أحد

 حتى تمحو حلمي شمس لم يرها غيري

.........

في رأسي الذي يشبه جوزة

يتجول جنود مجهولون..ينتظرون من يتعرف على سحناتهم واسماء قراهم.

.......

في رأسي الذي يشبه بيضة نعامة

..يجلس شعراء مغمورون

الى طاولة سينمائي  مشهور

.ينصتون إلى حكايات  عن مدن لم يزرها

 أحد منهم.

يبادلونه الانخاب وينفضون عنه.

إلى زاوية الذكريات

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٧ آب ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٨ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د