انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

هايكو بلون عصبة امي

حميد الحريزي
حميد الحريزي

روائي وناقد عراقي

1 دقائق للقراءة
23 مشاهدة1 تعليق
هايكو بلون عصبة امي
مشاركة:

لماذا
كلما
أفردت أجنحتي
للطيران
يفاجئني ضاحكا يسخر
مني
((ابن فرناس))؟؟
*
لماذا
كلما
أفقت من أحلامي
وجدت
الأفق ينأى
بعيدا
يحجب عني حتى
سراب
الأمل
*
فتحت
أمامك صناديق صدري
رايتك
شامتا
يا لغبائي
حسبتك ياهذا
حبيبي
*
لأنها
تستجدي حافية
القدمين
أردت أن أبكي
قالت
عيوني
من أين لي الدموع
أنسيت
انك استنزفتها في
عامك
الأول
*
لست
مسرورا
ولكن
قلبي سريرا مفروشا
لأحلام
الفقراء
*
لكي
لا ترى دموعي
قصدتك
تحت جنح الظلام
كانت
ضربة صدودك
لا
تحتمل
فاجهشتني
بالبكاء
*
حينما
مددت يدك إلى
جيبي
ظننتك
من عيوني قرأت
حاجتي
تفقدت جيبي فلم أجد كسرة
خبزي
اليابسة!!!
*
لماذا
كلما فرشت لك
قلبي
بساطا من
زهور
جعلت طريقي حقلا
من
مسامير؟؟

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٩ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٩ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د