انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

وساوسُ ما بعد الحرب

رعد زامل
رعد زامل

شاعر ومترجم عراقي

1 دقائق للقراءة
26 مشاهدة
وساوسُ ما بعد الحرب
مشاركة:

لم أقطع

الطريق على الشمس بأسلاك شائكة

ولم أزرع

الألغام في حقول القمر

لم أفتح النار على أحد قبل الزحف

 ولا بعده

وفي اللحظة

 التي تشتبكُ الصفوف فيها

أضع بندقيتي جانبًا

وأحدّق في عيون الطيور الحزينة

بالأفق

لم أكن صالحًا للحرب في يوم

من الأيام

لكنَّ وساوس ما بعدَ الحرب

وقد اشتعلت في رأسي

لم تتركني صالحا لشيء بعدها أيضًا

فأنا على سبيل المثال

وبلا سبب

أفرُّ من البيت بجلدي

في الصباح

وحين يتردد وقع الشظايا برأسي

أطلق للريح ساقي

في الظلام

ثمَّ ليس لي بعد الظهيرة

غير أن أجري في الطرقات

والتقط من الشظايا ما يتناثر

ولا تراه العين على الأرصفة

هكذا وكأنني

التقط ثمارَ شجرة

 قد أطبقت عليها العواصفُ

بكلّ

 ريح

 عاتية .. .

مشاركة:
رعد زامل
رعد زامل

رعد زامل

آخر تحديث: ١٨ آب ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٣ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د