انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

صدور المجموعة الشعرية (في أُنسِ الأشياء) للشاعرة والمترجمة السورية فاطِما خضر

التليغراف - خاص

التلغراف
التلغراف
2 دقائق للقراءة
22 مشاهدة
صدور المجموعة الشعرية (في أُنسِ الأشياء) للشاعرة والمترجمة السورية فاطِما خضر
مشاركة:

في حديثٍ خاص لموقع الـ"تليغراف"، كشفت الشاعرة والمترجمة السورية فاطِما خضر عن صدور مجموعتها الشعرية الثالثة والتي حملت عنوان (في أُنسِ الأشياء)، عن دار النهضة العربية في بيروت. في تجربة شعرية تنفتح على التفاصيل اليومية، وتعيد اكتشاف العالم من خلال علاقتها الحميمة بالأشياء وما تختزنه من ذاكرة وشعور وانتماء.

تقع المجموعة في 92 صفحة، وتضم 30 قصيدة موزعة على ستة أقسام، هي: في البدء كان الشعر، وجذور، ووحوشٌ صامتةٌ، وأصدقائي وأنا، وتأمُّلات، وتمارينُ على الحبِّ.

صدور المجموعة الشعرية (في أُنسِ الأشياء)

للشاعرة والمترجمة السورية فاطِما خضر

وتبني فاطِما خضر في مجموعتها عالماً شعرياً خاصاً، تتجاوز فيه الأشياء حضورها المادي لتتحول إلى كائنات حية تحمل الذاكرة، وتستعيد معها الشاعرة تفاصيل المكان والطفولة والجذور. فالتفاصيل الصغيرة التي تبدو عابرة في الحياة اليومية، تصبح في قصائدها علاماتٍ دالة، وشهوداً على علاقة الإنسان بالمكان والانتماء والذات.

وفي (في أُنسِ الأشياء)، تتخذ الأشياء أدواراً متعددة؛ فهي تارةً شهود على الجذور والحنين والانتماء، وتارةً أخرى أصدقاء مقربون تصغي إليهم الشاعرة وتستأنس بحضورهم، فيما تتحول في مواضع أخرى إلى مرآة لمشاعرها وتأملاتها وأسئلتها الداخلية.

وتكشف المجموعة عن حساسية شعرية تنحاز إلى التفاصيل، وتمنح اليومي والعابر قدرةً على فتح نوافذ واسعة نحو المعنى؛ إذ يصبح الشيء البسيط مدخلًا إلى أسئلة أكبر تتصل بالذاكرة والحب والوجود، وكأن الشاعرة لا تكتب عن الأشياء بقدر ما تبحث عمّا تركته الأشياء في روح الإنسان.

وتأتي المجموعة الجديدة امتداداً لتجربة فاطِما خضر الشعرية، مؤكدةً حضورها في المشهد الأدبي العربي، ومضيّها في بناء عالم شعري تتجاور فيه الكتابة مع الترجمة والمقال، وتتقاطع فيه الحواس والذاكرة والتأمل، لتصبح الأشياء اليومية أكثر من مجرد تفاصيل؛ إنها أثرٌ حيّ لما مرّ بنا، وما ظلّ يسكننا بعد أن مضى.

مشاركة:

آخر تحديث: ١٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٥٧ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

كل ما تركناه وراءنا... سقوط الأحلام في زمن الحرب
إصدارات

كل ما تركناه وراءنا... سقوط الأحلام في زمن الحرب

كل ما تركناه وراءنا... سقوط الأحلام في زمن الحرب تأسرني قصص الحروب. دائمًا ما أجد نفسي غارقًا بين صفحاتها، لا أعي العالم من حولي، ولا يشدني شيء سوى ما يجري بين السطور. أعيش بين شخصياتها وأحداثها ومآسيها، وأتنقل معها بين الخنادق والمدن المهدمة وذكريات الذين خرجوا من الحرب، من دون أن يخرجوا منها…

· 4 د
(آثامي البعيدة) جديد الشاعر والأديب هيثم الطيب
إصدارات

(آثامي البعيدة) جديد الشاعر والأديب هيثم الطيب

صدرت عن دار آراء للطباعة والنشر المجموعة الشعرية (آثامي البعيدة) للشاعر هيثم الطيب وهي تمثل استمرارا لمشروعه الشعري المتميز بكتابة قصيدة النثر وقد مثلت هذه المجموعة تجربة مائزة في دمج قصيدة اللحظة مع قصيدة النثر وهي الاولى بهذا الصدد ويعد الشاعر هيثم الطيب اول من اشار الى تسمية قصيدة اللحظة واصدر…

· 1 د
البيئة الرقمية وتداعيات الإنسان المعاصر

جديد الباحث والكاتب  ميثم الخزرجي
إصدارات

البيئة الرقمية وتداعيات الإنسان المعاصر جديد الباحث والكاتب  ميثم الخزرجي

طالب كريم عن سلسلة " الموسوعة الصغيرة " التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة / وزارة الثقافة والسياحة والآثار صدر حديثاً للباحث والكاتب : ميثم الخزرجي كتابه الجديد الموسوم " البيئة الرقمية وتداعيات الإنسان المعاصر " لم يعد السؤال اليوم : ماذا تستطيع الآلة أن تفعل؟ بل أصبح : ماذا لم تعد تستطيع أن…

· 3 د