انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

أنا لن أشيخ

عبد الله راغب ابو حسيبة
عبد الله راغب ابو حسيبة

شاعر وكاتب مصري

1 دقائق للقراءة
25 مشاهدة
أنا لن أشيخ
مشاركة:

لن أشيخ،

ما زلتُ أتنفّسُ براعمَ لم تنبتْ بعد.

أستدعي أصدقائيَ الصِّبيةَ في كاملِ هيئتهم الأولى،

نرسمُ على الترابِ منازلَ من طين البدء،

نخبّئُ أرغفةً ساخنةً من البتاوِ، وقطعَ الجبنِ الطازجِ في أكمام جلابيبنا الرخيصة

نكسرُ حرارةَ الشمسِ بصراخِ نشوةِ الملائكةِ عند مطلعِ الفجرِ.

لا أحدَ هناك يردُّ فتنةَ صبيّةٍ تمدُّ أصابعَها في آخرِ الليلِ، وتمجّدُ براعمَه.

ولا بقايا على كومةِ الرملِ سوى رائحةٍ قديمةٍ، وخُرافاتِ الجنيّاتِ، وبناتِ الموالدِ والمدرسةِ،

يقطُرْنَ خلفهنَّ أطفالًا يشبهنَهم، وأحلاما فارغةً تسقطُ على نهايةِ الطريقِ،

حيثُ ننتظرُ

ما سقط سهوا من السنين أن يعود .

مشاركة:

آخر تحديث: ١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٧ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

دخان حلال
ثقافة عربية

دخان حلال

كنت مدخنا شرها، حتى قال لي احد اصدقائي: انت مو مدخن، انت مدخنة متحركة! حاولت الاقلاع عن التدخين مرات كثيرة، لكن ارادتي كانت دائما تتراجع امام السيجارة. كنت اضع علبة الدخان في جيبي واقول: هذه اخر سيجارة، ثم اكتشف بعد دقائق انني كذبت على نفسي للمرة الالف. ثم جاء اصحاب الرايات السوداء. قتلوا اثنين عند…

· 3 د
نشيد سردون
ثقافة عربية

نشيد سردون

لكن ما هذا الليل الذي يتنفس عذاب النبع أنحني لأمير التراب أتوج البخار بخار التاريخ حائطا نخليا أجلس على منصة التتويج طبع علاقاتك مع الشجر الذابل ارحل بعيدا حيث خيام التاريخ غطي الطفل المستحم بنفلاء البهجة واطمس عين الملح ان البهجة تميل ليسار القلب لكن ما هذا الانسان المزمل بأقنوم النعمة الهارب من…

· 2 د
كلُّ ليلةٍ تنقضي بالطّريقةِ ذاتها
ثقافة عربية

كلُّ ليلةٍ تنقضي بالطّريقةِ ذاتها

(1) كلُّ ليلةٍ تنقضي بالطّريقةِ ذاتها: أختلي بنفسي، وأغلقُ البابَ ورائي جيّدًا حتّى لا يسمع أبي ٱرتطامَ الزُّجاج بطرف الفراش حين أقرّرُ النّوم. (2) كان أبي كلّما أحبَّ شيئًا، ركضَ صوبهُ بأدواتِ السِّباكة، ولأنّهُ لا يعرفُ كيف يفسّرُ مشاعره، كان يشحّمُ اللّغةَ بالزّيت فيبقّعُ المسافةَ بيني وبين…

· 2 د