انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

اِسْتِشْرَاقٌ ..

عماد الدّين التّونسي
عماد الدّين التّونسي

شاعر وأديب تونسي

2 دقائق للقراءة
27 مشاهدة
اِسْتِشْرَاقٌ ..
مشاركة:

خَفَّ الْوُجُودُ..

وَمِيزَانُ الْهُدَى ثَقُلَا،

وَالطُّورُ مُذْ لَاحَ

قَدْ غَصَّ مَا خَذَلَا..

تِلْكَ الْأَمَانَةُ

نَاءَتْ فِي مَرَابِعِنَا،

وَ"الْمَهْدُ" نُوحٌ..

وَبَحْرُ الدَّمِّ قَدْ غَمَرَا..

يَحْيَى الذَّبِيحُ..

غَزَاهُ النَّحْرُ مَقْرُبَةً لِلـ "كُنْ"..

فَكَانَ بِأَمْرِ اللهِ

مَنْ هَمَلَا..

تَنُْورُ هَذَا الرَّدَى

مِيقَاتُهُ بَلَغَا،

مَا ثَمَّ عَاصِمُ..

وَالطُّوفَانُ قَدْ نَزَلَا..

بِآيَةِ الْعِزِّ..

"نُوحٌ" نَادَ: "وَاْعْتَصِمُوا" بِالْجُودِ..

لَا الْأَرْعَنِ الطَّاغِي

مَتَى جَفَلَا..

إِنْ كَانَ "أَصْغَرُ مَنْ" بِالنَّحْرِ

"أَكْبَرُ مِنْ" يَسْقِي الْيَقِينَ رَوَاءً..

مُذْ عَزًَ وَ اْنْتَهَلَا..

"بِئْرٌ" تُصَلِّي..

وَمَا لِلْقَوْمِ مِنْ رَشَدٍ،

إِلاَّ قِيَامَ رَضِيعٍ..

ضَمَّ مَا اِنْفَصَلَا..

بَصِيرَةٌ نُسِجَتْ..

مِنْ سُورَةٍ حُفِظَتْ،

تَذْرُو الشِّتَاءَ..

"أَعِدُّوا"فَصْلَ مَنْ خَذَلَا

هَذَا الْجَلِيدُ الَّذِي

أَلْقَى "فَصَائِلَهُ" عَلَى "الْبَيَاضِ"..

فأَهْدَى الْوَقْتَ..

مَا جَهَلَا..

أَهْدَى الرَّمَادَ..

قِمَاطاً رَاحَ مُشْتَبِهاً بِوَجْهِ طِفْلٍ..

لِيَحْكِي كَيْفَ قَدْ قُتِلَا..

لِذَا.. إِذَا أُشْعِلَتْ نَارٌ

أَنِسْتُ بِهَا،

بَرْدٌ.. وَهَذَا الرَّبِيعُ اِشْتَاقَ

فَاْشْتَعَلَا..

وَجْهٌ مُنِيرٌ..

وَإِنْ تِلْكَ الرِّمَالُ لَهُ،

أَمْسَتْ "خَلِيلاً"..

وَأَقْصَتْ حِقْدَهُ اِنْخَذَلَا..

إِنِّي الطَّرِيدُ..

وَهَذِي الدَّارُ خَاوِيَةٌ،

مِثْلِي يُسَائِلُ مِثْلِي..

كَيْفَ ذَا حَصَلَا؟

كَيْفَ "الْفَطِيمُ"..

عَلَى أَنْقَاضِ خَيْبَتِنَا،

يَبْنِي مِنَ "الْمَوْتِ"..

مَا لَمْ يَبْنِ مَنْ غَفَلَا؟

وَكَيْفَ هَانَتْ؟!

فَآتَتْ أُكْلَهَا.. فَسَمَا بَعْثٌ..

لِعَيْنِ اللهِ..

قَدْ وَصَلَا..

إِذَا الْمَرَاسِي

أَشَاحَتْ "جِيدَهَا" صَلَفاً عَنِ الشَّوَاطِئِ..

بَاتَ الْمَاءُ مُعْتَقَلَا..

مَاذَا يُفِيدُ بَرِيدٌ..

وَيْحَ وَحْشَتِهِ؟!

إِذَا "الرَّسَائِلُ"..

ضَلَّتْ دَرْبَهَا.. نُزُلَا..

بَيْنَ الرِّيَاحِ..

قَمِيصٌ "قُدَّ مِنْ قَمَرٍ" بِيعَ "بِزُورٍ"..

لِيُنْسَى..

أَيْنَ مَنْ عَقَلَا؟

وَأَيْنَ مِنِّي؟!

أَرَى "يَعْقُوبَ" ظُلْمَتَهُ تَسْعَى..

سِوَى أَنَّنِي

"أَسْرَيْتُهَا" أَمَلَا..

مَادَ التُّرَابُ لَهُ..

لَمَّا "تَوَسَّدَهُ" "هَيْهَاتَ" عَنْكَ..

فَمِنْكَ "الْوَعْدُ" اِكْتَمَلَا..

مشاركة:

آخر تحديث: ١٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٠ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

دخان حلال
ثقافة عربية

دخان حلال

كنت مدخنا شرها، حتى قال لي احد اصدقائي: انت مو مدخن، انت مدخنة متحركة! حاولت الاقلاع عن التدخين مرات كثيرة، لكن ارادتي كانت دائما تتراجع امام السيجارة. كنت اضع علبة الدخان في جيبي واقول: هذه اخر سيجارة، ثم اكتشف بعد دقائق انني كذبت على نفسي للمرة الالف. ثم جاء اصحاب الرايات السوداء. قتلوا اثنين عند…

· 3 د
حوار بين كوردي وفلسطيني
ثقافة عربية

حوار بين كوردي وفلسطيني

حِوارٌ بَيْنَ كُورْدِيٍّ وَفِلَسْطِينِيّ — الكُرديُّ: على قِمَمِ الجبالِ، وفي الكهوفِ، بين الوديانِ، أعيشُ… وأفتخرُ. لكنَّني مُحاصَرٌ من كلِّ جانب، بين وحوشٍ تنهشُ لحمي، وتُذوِّبُ شحمي، فلا تُبقي منِّي سوى عظمٍ كالفحم. تقتلعُ كرمي، وتقمعُ حُلمي، وتصبُّ فوقَ جسدي كلَّ أنواعِ المبيدات؛ بالكيماويِّ……

· 3 د
البلادُ التي كسرتْ رجليها
ثقافة عربية

البلادُ التي كسرتْ رجليها

(1) البلادُ التي كسرتْ رجليها، مشتْ مُتّكئةً على عافيةِ أبي وعلى راتبٍ لا نعرف منهُ شيئًا سوى ٱنتهائه. أردتُّ طرفًا ٱصطناعيًّا أُسْنِدُ عليهِ السّماءَ وما أسفلها، ولأنّني عشتُ فقيرًا، استعملتُ طُفولتي. (2) يا ربَّ الخبز والجبن والمناديلِ المُبقّعةِ بالبركة، ألم تقل لي "ٱدعوني أستجبْ لكم؟" لقد…

· 2 د