انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

قصيدتان

هازار محمد الدبايبة
هازار محمد الدبايبة

شاعرة وناقدة اردنية

1 دقائق للقراءة
23 مشاهدة
قصيدتان
مشاركة:

مِن ألفِ عامْ

في موتيَ اليوميِّ

أَستحيي مِن النيروزِ

والفجرِ النديِّ

وأوَّلِ الأُنثى

وميلادِ اليَمامْ..

فأفزُّ مِن عُمْري

وأرثيني على عَجَلٍ

مِن زاهدِ الصمتِ الذي

أشقى فمي

حتى غِواياتِ الكلامْ..

في موتيَ اليوميِّ

أخلعُني مِن النوّارِ

والقمحِ المزنَّرِ بالضحى

وطفولةِ البحرِ الشريدِ

وحكمةِ المَرسى

وفلسفةِ الغَمامْ..

وأُفاوضُ الأحزانَ في دمعي

فتلبسُني

كشيطانٍ مَريدٍ

واتِّهامْ..

وأُراقبُ الأحلامَ عاتبةً

إذ تشرَئِبُّ إلى القيامةِ

ملءَ ثورتِها

وتسقطُ

-حين يُفشيها الدُّجى-

في سُلطةِ المنفى

وقانونِ الرُّكامْ..

يا لعنةَ الدربِ الخَلِيِّ

متى يُصالحُني المدى

ومتى تَؤزُّ النارُ ذاكرتي

ومشواري

ومتى يباركُني الزحامْ..

مَن ذا يُعيدُني خَطوةً

لا تقتفي

أثرَ النهايةِ

والوداعِ المُخمليِّ

وتشتهي

أقدامُها الموتَ الرُّخامْ؟!

لستُ أدري

لستُ أدري

ما يريد الدرب مني

غير أني

لم أزل أحيا السؤالْ..

وأخافُ يومًا

لا أعودُ أرتِّبُ المشوارَ

والذكرى

وأحترفُ الخيالْ..

وأخافُ يومًا

تشتريني ثورةٌ

ويبيعني خوفٌ جديدٌ

واحتمالْ..

لم تزلْ ريحُ الجنوبِ تؤزُّني

لأطاردَ الشمسَ الفتيَّةَ

عن يميني

والشمال..

أنا لا أخافُ مصيرَ زنبقةٍ

ماتتْ بلا منفى

ولكني

أخافُ شرودَ الليلِ

عن قمري

ونافذتي

وخَطوي

والظِلال..

وأخاف أن تنسى يدي

سحرَ الندى

ويصومُ صوتيَ عن فمي

ويعودُ للصمتِ

المَقالْ...

مشاركة:

آخر تحديث: ٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٥ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

دخان حلال
ثقافة عربية

دخان حلال

كنت مدخنا شرها، حتى قال لي احد اصدقائي: انت مو مدخن، انت مدخنة متحركة! حاولت الاقلاع عن التدخين مرات كثيرة، لكن ارادتي كانت دائما تتراجع امام السيجارة. كنت اضع علبة الدخان في جيبي واقول: هذه اخر سيجارة، ثم اكتشف بعد دقائق انني كذبت على نفسي للمرة الالف. ثم جاء اصحاب الرايات السوداء. قتلوا اثنين عند…

· 3 د
شَغَفهَا هُيَاماً
ثقافة عربية

شَغَفهَا هُيَاماً

كل شيء جرى بينهما كحلم وردي، لم يكن ليخطر على بال الوليفين الهائمين أن يحدث مثل هذا، أن قُرباً لينبت في الجوار شعوراً صادقاً يجري بقلبيهما، يلقي بينهما في منأى عن كل عقل، فلو كان ثمة عقل لما حدث، لكنه الحب، ذلك الأستاذ الذي بسط جناحيه على الحبيبين، وأظلهما بغمامة من نور. بدأ تعارفهما بشكل طبيعي،…

· 9 د
البلادُ التي كسرتْ رجليها
ثقافة عربية

البلادُ التي كسرتْ رجليها

(1) البلادُ التي كسرتْ رجليها، مشتْ مُتّكئةً على عافيةِ أبي وعلى راتبٍ لا نعرف منهُ شيئًا سوى ٱنتهائه. أردتُّ طرفًا ٱصطناعيًّا أُسْنِدُ عليهِ السّماءَ وما أسفلها، ولأنّني عشتُ فقيرًا، استعملتُ طُفولتي. (2) يا ربَّ الخبز والجبن والمناديلِ المُبقّعةِ بالبركة، ألم تقل لي "ٱدعوني أستجبْ لكم؟" لقد…

· 2 د