أأنا ثمل ُ أم الشوارع التي ثملت ؟ .
تلك الفتاة تجأر ُ بالرذيلة ، وهذه الشيخة ُ ترقص مع صوت اهزوجتها ، إنها تدور ...وتدور ، البئر النفطية تطلق ُ العنان َلقارها ، ترقص جوبي ، ارى ذاك الرجل المسن ثملا كذلك .
تُرى اي قدر ٍ انا فيه ، لماذا لا أرقص ُ مع الآخرين كي لا يتهم ُ بعضُنا بعضا بالجنون ؟.
الصالح ُ كالطالح ِ ينظر ُ اليه ويسكت عن فعلته ، وانالم استطع النأي بعيدا ، بل كنت ُ كلما أبعدت ُ جسدي عن الدوامة ، تعود فتحتويني الى مركزها الصاخب بالدوران ، أمسكت ُصِدغي بهدوء وبصوت ٍ مضطرب :- إهدأ ياولد !.
إمسك نفسك َ ، وعد الى رشدك َ ، تصالح معها ، تبا لك ايها الوغد !.
لا تتخذ من نفسك مصلحا ، وحكيما ، بينما انت في وسط كل هذا الوحل ، وفي بوتقة المحنة ِ ، انت رجل ُ لاتستطيع ان تحدد الاتجاهات ، وبوصلتك ثملت هي الاخرى .
إذن من هو الثمل ُ في هذه الدوامة ، انت ام البوصلة ام الاتجاهات ؟
........... ...
*من مجموعة غدا تعود الشمس







التعليقات