انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

قصص قصيرة جدا

قصي الشيخ عسكر
قصي الشيخ عسكر

قاص وروائي عراقي

1 دقائق للقراءة
51 مشاهدة2 تعليق
قصص قصيرة جدا
مشاركة:

السقف

سقف غرفتي ذو الندوب الكثيرة يشبه السماء المزدحمة بالنجوم،وحالما استلقي على سريري تقع عيناي على بقعة أراها تتشكّل

بحبيباتها الصغيرة وفق مخلوق ما،بعض الأحيان أنظر إلى الصورة ذاتها بطرف عيني فأرى الغزال يصبح حيوانا آخر أو السمكة

تتشكل بصورة دبّ،لكنّ كلّ شيء اختفى حين أعدت طلاء السقف الذي تعرّض للتلف والقدم بدهان جديد فأصبح أملس لا يشبه السماء..رحت كلما استلقيت على السرير أجدني أتمعن في فراع أبيض لا نهاية ولا روح له،فأشعر أنّي غريب في الغرفة التي آواتني تلك السنين الطويلة.

المرايا

قذفوا بي في غرفة جدرانها الأربعة وسقفها مرايا هائلة ثمّ ألقوا فيها بنمر.كنت ألوذ عنه بصوري الكثيرة.

كأنّه يختلف

الحيوانات داخل أقفاصها مشغولة إما بالتهام الطعام أو اللعب ماعدا الأسد حينما يراني أنا حارس الحديقة يحملق فيّ ويكشّر عن

نيوبه.

مسألة ثانويّة

شُغلنا عن الرئيس بذبابة حطّت على رأسه.

ترقّب

زمن القحط جلست كلّ قطّة عند ثقب تأمل أن يطلّ فأر منه.

منصب

في جزيرة الأقزام جعلوني ملكا.

منصب حقير

في جزيرة العمالقة خالوني جرذا.

مخلفات جدّي

في مخلفات جدّي عثرت على مرآة أبصرت فيها طفولتي وعلى ظهرها مكتوب من غيرك ينظرها تفقد سحرها

مشاركة:

آخر تحديث: ٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٤:٤١ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

قصيرة بعنوان مهرجان العاشقات
سرد

مهرجان العاشقات

مهرجان العاشقات بولص آدم بعد أن حوّل مدينته إلى مهرجان مفتوح للعاشقات، لم يعد الرجل يعرف أين تنتهي النساء اللواتي عرفهن وأين تبدأ النساء اللواتي اخترعهن. كانت له عدة كاملة تليق بعاشق محترف: نظارات سوداء للتحديق من خلفها دون أن يُكتشف، وصحف مثقوبة بعناية تسمح له بمراقبة المقهى المقابل، ومنظار صغير…

· 5 د
أسطورة كوكب الميزان
سرد

أسطورة كوكب الميزان

اللوح الأول: صرخة في فواصل السنين أنا الصّدى المعلقُ في فجواتِ العصور، أنا الكاتبُ الذي انكسرَ قصبُهُ في مطلعِ الخلق فخطَّ ملامحَهُ بالرّيح، والموقّعُ بأختامِ النّورِ دونَ أصابعٍ ولا مداد. أنا هسيسُ الكواكبِ السّبعةِ حينَ تعانقتْ مساراتُها الصّافيةُ مع حمأةِ الجشعِ الآدمي. حكايتي هذه ليستْ حكايةً…

· 7 د
حجّة وفاة
سرد

حجّة وفاة

لم أكن أظن أن ورقة قادرة على إرباك حياة كاملة. ورقة واحدة فقط، اسمها البارد: حجة وفاة. بدأ الأمر كأنه تفصيل إداري عابر. ذهبت أبحث عنها في الأدراج القديمة، بين أوراق الخدمة العسكرية، وشهادات الدراسة، وبطاقات الهوية التي تراكمت فوق بعضها مثل طبقات غبار لم تُمس منذ زمن. لكن لا شيء. لا أثر. كأنّ وفاة…

· 3 د