انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

المهيبة

سفيان عرب شنكالي
سفيان عرب شنكالي

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
5 مشاهدة
قصيدة. المهيبة
مشاركة:

لعبة جرّ طرفي الحبل
لم تنهها وداعية صامتة
لا يمكنها الحكمة قطع الوصال
إنه سنّ الحماقة المستحب
يجمع بين نهارك وليلي
أيتها المهيبة البهيّة
ستبقين كطقس سومريّ
تفتخر به ذاكرة القلب
لقد أجار الزمان
وتفنّن البعاد بتشذيب غصننا
متى كان الصباح بلا قهوة
وابتسامتك؟
التي ترقص على شفة الفنجان
وحراك القصيدة في شوارع البلدة
يهتف كل يوم باسمك
منذ قطعتْ ألسنة العصافير في غابات ولهي
أيتها المهيبة
هلمّ الى السواقي لنرتوي
فقد طافت بكعبة شوقنا القصائد
فمن سواك يفتح الأبواب الصدئة
ويرعى كغزالة برفق عند المساء
في واحة الشِعر؟
لم أدر ظهر الفؤاد لك
لقد مسكتُ بعصب الطريق
أتنبأ بعثراته على طول الأيام
أو أتشاطر .. ربما قامرت فخسرت!
تلك دروس منقوشة على جدار التجارب
ما عادت تخفى ملامح المشاعر
ما زالت تجرّ حبل لعبتنا الوجودية
إما وجدٌ يتباهى بحلّة الدمع
أو خسارة طرف ، يترك الحبل !
لكي لا تحول المسافة الفاصلة ثالثنا
الحب وكلينا والمسافات .

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٩ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د