انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

رجل على شفا الاسلاف

طالب جانال
طالب جانال

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
24 مشاهدة
رجل على شفا الاسلاف
مشاركة:

سلفه الأول هلك رجمًا بحجارة الزنا بامرأة المفتي.

بينما الثاني كان جوابًا للآفاق، أبيض الباب بشرفة خضراء
على أقدامه تنقض المواطئ وعلى سريره تنبسط الجهات
حتى مطافه الأخير ظل مثيرًا للحفائظ
يندس بين أنقاض النساء مثل جرذ صغير
قارضًا مايقف حجر عثرة أمام نواياه الحميدة
لزراعة أجسادهن بأكاذيب
لا تغل في الحول التالي إلا أكاذيبا.

الثالث كان لصًا على قد الحال
لايلص إلا والشمس تربت على رؤوس الأشهاد.

قضى الرابع نحبه شغفًا باللعب على حبل المودة
انصبت رجاحة أصابعه على حلب اللذة
ولو من ثدي الحجر
بقريحة بدوي يخوض دهشته البكر في غابة تفاح
انبرى للفاغرين خناجرهم أمام طلاقة شهواته
يهزُ أشجار مارأى.

الخامس، كان يواصل النهار بالليل بالسواد
ما تخلى عن قمره الأجش
وهو يجهر بالسقوط من برج لآخر
في كونه الأظلم
مع ان امرأة شعواء وحادة النصل
كانت تحرسه من الانطفاء
بأشد الشموع مراسًا بالضياء.

اشتهر السادس بتحوير خيوط الدمع الى أوتار
رغم خروجه المستعجل من مملكة طفولته
استمر عابثًا وجريد النخل يصهل تحته
طائشًا صوب بلاد
تقترح الأوزو السابع ملكا.

أما سابعهم
الذي حط السالف ذكرهم
في جيب سرواله الخلفي
مثل مشط صغير
فقد كان، أنا.

مشاركة:

آخر تحديث: ٢١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٥٠ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د