انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

شقشقة السُّموّ

رعدالدخيلي
رعدالدخيلي

شاعر واديب عراقي

1 دقائق للقراءة
14 مشاهدة
شقشقة السُّموّ
مشاركة:

سموتُ بمهجتي حتى جعلتُ

شراييني و أوردتي نسيجا

لثوب العري أغزلها تباعاً

فمنها .. من دمي ؛ كانت مزيجا

و أفرشُ في الفلا غزلي طويلاً

عريضاً .. أجعل البيدا مروجا

لتستاف الخلائق من شذائي

تشمُّ العطر منّي و الأريجا

هدوء البيد يحملني شراعاً

بموج الرّمل لا أهوى الضّجيجا

و أبني فوق مملكتي صروحاً

و أعلي فوقها فخراً بروجا

لأصعد للسّماء كما نبيٍّ

على الإسراء مختاراً عروجا

فيبدو كلُّ ما يوماً بنيتُ

بعين المجد تاريخاً بهيجا

مشاركة:

آخر تحديث: ١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٥٢ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

طاحونتي الحمراء
شعر

طاحونتي الحمراء

الأذرع الدائرة للطاحونة كانت حمراء كذلك الباصات الدائرة في الشوارع و الشفاه الحاضرة بابتذال أغطية الموائد أربطة عنق الشيوعيين مداومة الطحن و الضوء الذي انتزع الماء من وجهي و ألقى بمتراسي نهبًا للمصابيح. * أنا أيضًا سأعتلي المسرح عارضًا ما بحوزتي على حضرات المتفرجين لن أستميحهم عذرًا و أنا أتلو آخر…

· 1 د
لأنكَ نجوت
شعر

لأنكَ نجوت

لو مشيتَ ما شئتَ وحلمتَ ما شئتَ وسافرتَ ما شئتَ فلن يتبدَّلَ شيءٌ سوى أَنَّ أَصابعكَ ستتذوَّقُ ملحَ الحياةِ، ونبيذَ انكساراتكَ قلبُك سيكون حُرّا بما يجعل منفاك بيتا أَنتَ الآن وحيدٌ في غرفةٍ تجمعُكَ بهذا الكونِ لا تريدُ أَن تضحكَ لأنكَ نجوتَ فقد مرَّتْ ببابكَ المواربِ آلَافُ الطَّعناتِ التصقَ بكَ…

· 1 د