انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

شقشقة المسير

رعدالدخيلي
رعدالدخيلي

شاعر واديب عراقي

1 دقائق للقراءة
9 مشاهدة
شقشقة المسير
مشاركة:

(ما كنت أحسب أن يمتدّ بي أجلي)

حتى أرى الحال غير الحال في أملي

عشت على الود .. لم أكره بخافيتي

و لا كرهت أنا أيّاً من المللِ

أعيش كالطّفل ممهوراً .. براءتُهُ

على النّقاء ، و لم يذنب على زللِ

قدّوا القميص .. و لم أدنو لعاهرةٍ

و مزّقوا الثّوب من خلفٍ و من قُبُلِ

حيث الكثير أرى حولي يساورهم

ما ساور الغير فيما شين من خطلِ

أصحو على الله .. إذ أغفو يؤانسني

صوت الأذان على خير من العملِ

و حين أمشي .. فلا أمشي لمنعرجٍ

و لا أحيد عن التّقوى و لم أملِ

ضاق النّهار .. على ما فيه من غبشٍ

و ما تلاه على الآفاق من طَفَلِ

حتى مضيت .. و لم أكبُ .. التي وطئتْ

سارت على الدّرب في خطو ولم تزلِ

لذا أسير .. و مازالت كما بدأت

مسيرة الميل .. ما أمشي على عَجَلِ

خاف الطّريق من الماشين .. ألحقهم

بالبطءِ رغماً ، و من قد سار لم يصلِ

حتى اندهشت .. و ما في العقل من خللِ

لكنْ أصبتُ و قد أُذعِبتُ بالخَبَلِ !

مشاركة:

آخر تحديث: ١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٣١ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د