انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

طاحونتي الحمراء

طالب جانال
طالب جانال

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
22 مشاهدة
طاحونتي الحمراء
مشاركة:

الأذرع الدائرة للطاحونة كانت حمراء
كذلك الباصات الدائرة في الشوارع
و الشفاه الحاضرة بابتذال
أغطية الموائد
أربطة عنق الشيوعيين
مداومة الطحن
و الضوء الذي انتزع الماء من وجهي
و ألقى بمتراسي نهبًا للمصابيح.
*
أنا أيضًا سأعتلي المسرح
عارضًا ما بحوزتي على حضرات المتفرجين
لن أستميحهم عذرًا
و أنا أتلو آخر مستجدات الطفح الذي على جلودهم
سأبرئ ذمتي أمام الفتيات في الصالة
إذ لا يد لي في الرقص الساري
و لا رجع عندي لخراب الأغاني
والأمر برمته مجرد فاصل اعلاني ركيك
بات من الضرورة القصوى
حجبه عن ذوي القربى الممتعضين سوادًا
شطب المباهج من ساحة الاندلس
خطوة فائقة الحمق نحو مصيرنا المدبوغ.
*
الوافدون الى معضلتي
يشحون بالعصافير على المدينة
يقطعون أصابعي
كلما حاولت تأثيث الشجرة
بالزقزقات
كيما أتصدى لغروبك
يا أنا الجميل.

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٦ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د