سأُطَيّب!!
من عطر بُستانكِ
أنفاسي
لتنتعش حديقة يقْظتي
استيقظتْ
فراشات زهورها،
تتمطى بعد كسلٍ
تلوي أعناقها نحو الريح
تبحثُ عن عطرٍ
مشتاقةً،
متلهفةً،
وَ مندهشة
كي تحظى بأريجها
ثمَّ تحلِّق في فضاء ذاكرتي
فتزدهر القوافي
في سطور قصائدي

سأُطَيّب!!
من عطر بُستانكِ
أنفاسي
لتنتعش حديقة يقْظتي
استيقظتْ
فراشات زهورها،
تتمطى بعد كسلٍ
تلوي أعناقها نحو الريح
تبحثُ عن عطرٍ
مشتاقةً،
متلهفةً،
وَ مندهشة
كي تحظى بأريجها
ثمَّ تحلِّق في فضاء ذاكرتي
فتزدهر القوافي
في سطور قصائدي
آخر تحديث: ٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٥١ م

توضّأ بحفنةِ ضوءٍ.. واستقام، وعلى جبهته يشعُّ وطن.. ويرفل في قلبه عشقُ أرضٍ عُجنت بالدماء، من صالحٍ وشهيد. سارت على خطاه قلوبٌ هدّها العشق، وما برحت تسعى إليه، وخلف ظلّه ظلالُ ملايين الفراشات.. فوق أجنحتها حورُ عين، وأنهارُ خمرٍ طازجة، وحلمٌ قديم. يرفع خطوةً، وأخرى يتأنّى كي لا تقع.. سهواً، على عين…

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

قريبًا.. تحت الحجر في منتصف الطريق حجرٌ ينبت تحته الياسمين. أضع يدي عليه. باردٌ، يا فاطمة، كأن يدكِ لم تمرّ عليه يومًا. تفزع أصابعي من خشونته، كأنها تلمس سنواتٍ لا أعرف كيف صارت بعيدة. يا فاطمة، الريح تملأ فمي بالرمل، و فجأةً أحسّ يديكِ على شفتيّ، طازجتين كورقة ياسمين، فينساب عطركِ وتحضرين كقطرة…
التعليقات