انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

نصوص

رجاء الغانمي
رجاء الغانمي

شاعرة واديبة عراقية

1 دقائق للقراءة
20 مشاهدة
نصوص
مشاركة:

1

جزؤك المقروءُ من آخرِ السطر،

 لأوّلِ ورقةٍ أسقطها الخريف.

مرَّ من هنا؛

 تدفعهُ الريح، تُعيدهُ، 

تُشاكسهُ من تحتِ قدمي، 

مناخٌ مجرّدٌ من ذرّةِ هواءٍ رطبة،

 لا خسارةَ فيه.

معافاةٌ من بعدهِ روحي، 

وكأنّي وُلدتُ من هفوةٍ الغد، 

سلالاتُ بنفسجٍ برّيّ، 

للصباحِ، للمساءِ،

 زجاجتانِ بعطرِها الواحد...

2

على المقاعدِ الوترية،

هناك مَن يضمني،

ويسألُ الدفاترَ المطوية

عن حالي.

أنا الأزلية،

الراهبة،

الزاهدة.

أنا مَن تُرهبها فكرةُ النسيان،

وتستقطبها آصرةُ الوجع.

كم هي قديمةٌ أنا!

بقِدَمِ قلبِ أمي،

وانحناءةِ ظهرِ أبي،

والمتوارثاتِ من جيلي المفقود.....

3

حسناً،

لنقل وداعاً.

نفاجئُ المحطّات،

سراً بيننا:

لا غائبَ يعود،

لا مشتاقَ ينتظر.

تبًّا لتلك الوعود،

ورأفةً بالكراسي الصدِئة.....

مشاركة:

آخر تحديث: ١٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٤ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

لأنكَ نجوت
شعر

لأنكَ نجوت

لو مشيتَ ما شئتَ وحلمتَ ما شئتَ وسافرتَ ما شئتَ فلن يتبدَّلَ شيءٌ سوى أَنَّ أَصابعكَ ستتذوَّقُ ملحَ الحياةِ، ونبيذَ انكساراتكَ قلبُك سيكون حُرّا بما يجعل منفاك بيتا أَنتَ الآن وحيدٌ في غرفةٍ تجمعُكَ بهذا الكونِ لا تريدُ أَن تضحكَ لأنكَ نجوتَ فقد مرَّتْ ببابكَ المواربِ آلَافُ الطَّعناتِ التصقَ بكَ…

· 1 د
طاحونتي الحمراء
شعر

طاحونتي الحمراء

الأذرع الدائرة للطاحونة كانت حمراء كذلك الباصات الدائرة في الشوارع و الشفاه الحاضرة بابتذال أغطية الموائد أربطة عنق الشيوعيين مداومة الطحن و الضوء الذي انتزع الماء من وجهي و ألقى بمتراسي نهبًا للمصابيح. * أنا أيضًا سأعتلي المسرح عارضًا ما بحوزتي على حضرات المتفرجين لن أستميحهم عذرًا و أنا أتلو آخر…

· 1 د