انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

هــــــو ذا

عدنان الزيادي
عدنان الزيادي

شاعر واديب عراقي

4 دقائق للقراءة
10 مشاهدة
هــــــو ذا
مشاركة:

 يختلطُ الأصفرُ بالذهب

لم يتبقَ للخريفِ

غيرُ وصفِ الارض بدقّةِ مَنْ يضعُ البرهانَ

على أنهُ الصباحُ وهذه المعجزه

طوفان ُمِن أوراق، كأن أحداً لم يدرِ بأنَّ ما يُسوّى هو اصطفاقة بابٍ

وأن شخصاً ما يخرجُ للتيهِ مُحَمَّلاً بذكرى مسموعةٍ مثلما تخشخشُ الأوراقُ

ولأجلها يغضب

أتريدونَ أن أُحبَّكم يالمتوهمينَ بأنهم كتبوا لِما أحبوا

وانتهوا مِن امرِ قلوبهم الى ما يُغطّي نفقاتِ ليلتهم مع الخَيال ؟

ما أُحبه

هو ان أُسمّيها

آخذها مِن بين الجميعِ الى البريّه

وهناك أُسندُ السلاحَ الى شجره

وبدل الذئابِ أكونُ العويل

سأُمِيتَها إذا أرادتْ، وبعدَ الموتِ أبوحُ ما يبوحهُ العذريُّ مِن غَزَلِه

يامَن جعلتِ حياتي مُحتمله

ما أحْلاني في رحمك

***

الحضورُ يَتَسلْطَن

والغائبُ يصنعُ الأفانينَ التي تقتله. ويقولُ أطلتُ في الطريق كي لا أصلَ، ولا اريدُ أن اعرفَ أين، هنا المجالُ الذي أُصاعدُ فيه صيحتي، وأُوقِفُ مَنْ يهاجرُ عنْ سردِ مافاتهُ، مُوضِحاً هفواته في ما كان ينبغي حملهُ مِن بيته الكبير وما كان ينبغي تركهُ للريحِ للنسيان للألمِ الذي سيصيبُ مَن يتتبعُ الآثارَ ويرمي بوجهنا الدليلَ على المُخزي

الواحدُ لا يعلم

يتوهُ ولا يعلم

ينفطرُ قلبه مِن شدّةِ إخضرارِ عينيها وأرادَ أن يَنْحَبَّ

أقصرُ الطرقِ هو أن يتباعدَ ويغدو غيرَ مرئيٍّ , يغدو الشفّافَ وهي الشفّافه

أقلُ الخساراتِ كرسيانِ يُدلّانِ عليهما وقهوة تضلُّ بها الشفافيةُ وتكادُ تمحوهما رشفاً لولا انهما يقومانِ ويتركانِ للصباحِ مصيرهما

ما هو بالذي يزعمُ إنه الدَّوارُ وأنها مِن اضاليله

بالحقِّ أنها حصلت

ولم يعد بالامكانِ تذكّرُ ما حملتهُ المفاجأه، أهو الفأس أم شيئا مِنَ قبيلِ ما يُهْوى به

على جذعِ شجرةٍ فَتَئنُّ له الفصول

وبلا رحمةٍ حطَّ قُربنا غيرُ الأليف، سمّيناهُ الْمَرِحَ لآلاتِ طَربه

وكلابُ صيده تبددُ الليلَ ونجومه

أدرنا ظهورَنا للماكثينَ على السطوحِ ضانّينَ أنها الابديه

بينما هنا الوليمه

وعلينا أن نتقاسمها .

عِشتُ لغيرِ هذا

ما كان واقعاً افترضتُ غيرَه وبنيتُ له السقفَ لأحميه

وأحمي المفترضينَ إذا ما أمطرتْ، لا تذهبوا بعيدا، هناك الرعدُ والأشجارُ تبرق

على مبعدةِ أمتارٍ مما أصفه , أكانَ مشجباً لثيابِ عاشقٍ

أو خُفّينِ يجعلانه السائرَ بينَ ما افترضه، جَمَّعهم بكلِّ ما يملك

وقال هل مُتُّم ؟

افترِضوا مثلي أنها الحياةُ وهذه البنادق، لن اسيرَ وراء جنازتي لأنني أطلقتُ رصاصتينِ على الماضي ورصاصتين على الحاضر، بل سأُحبُّ أخطائي وأطلقُ ثانيةً صوبَ الراكدِ عشرَ رصاصاتٍ ويزيد

***

ليَكتبَ هذا أحدٌ غيري انا العاطل

***

على جسورنا نمشي

في عوننا الفجرُ على الرحيل

نحن ، وحتى مَنْ ودّعونا، لحنينهم، رافقونا في الرحيل

مسروقةٌ يالهوية وهناك مَن يختمُ على الجباه

تَفرّقوا.......

نزلتُ اليه وكلّمته

كانَ يقعدُ في بُحْرانهِ تتأتى اليه غوامضُه فيردُّ اليها البينةَ على ان المْحضَ هو التأجيل

ليس الآن طلوعه الى المرعى تتقدمه دوابه، بُهْتان، قال، إن لم تنذلّ له السُّحبُ المرفوعةُ فيصعدها

لا يُشبههُ احدٌ

هو الاكحلُ ، ابو العينين، سُبحانه، في قبوهِ أعطاني الدرسَ فخرجتُ الطالبَ والمطلوب

صعدتُ الشجرةَ وتركتهُ في الفئ يبتردُ بعروقهِ وأنا تحرقتني الشمس

لا اعرفُ مَن سيكون الهي إذا قتلوني مدفوعينَ بإلهٍ آخرَ

ما أعدلهم رموني ورموا أهلي بجهنمَ هذا الحب وصرتُ لهم الفلاحَ في مقبرةٍ أحرثها في صحوي ومنامي

مَن دلّني عليه؟، لو أني ظللتُ في حبوري بين العشب ، أُختي تجيؤني بالخبزِ صائحةً : لهم السجلُّ يابن أمي وأبي وفيه ما تمَّ خطفهُ في إغماضةِ عين

فهل تريدُ شكلَ الوردِ بعدَ الان

ورايتني لا أقوى على ذلك تَزْأرُ في وجهيَ لبوةُ الريحِ في الغربِ مما يُرى وذيلُ ثعلبٍ ردَّني عن مسعاي في تذكّر ما يحدث

تذكرتُ، فحسبُ، أنني الواقفُ والبنتُ راحتْ بالخزامى لتضربَ لي موعداً في أيلولَ والاوراقُ تسقطُ مِن أعاليها الى نعمةٍ في القلب.

تزوَّجيني، قال المعنّى لطيفها العابر

أُولدكِ أحلاماً ستلعبُ في حديقنا ونحن نقشَّرُ تفاحةً مِن ملائكةٍ مَرحينَ وزدناهم مرحاً اننا على عاتقنا أخذناها قُبَلاً هذه الغفلةَ من حياتنا وكدنا نموت لولا ما تَكَتّب َ في الاساطير أنها أُمٌّ لبنينَ آخرينَ، ربما، وانا لستُ ابا

مَن تكون إذن قُلْ لي من تكون؟ قَسَّمتني ,أنا قَسَّمتني , نصفين نصفاً للرغيف ونصفا للحمام يحطُّ على كتفي

كما لو أنني سأطير، ولا مكان لي على غصن ،وكان المزيد المزيد

في الهيولي الذي غامرَ بي

مُحمَّلاً بوهمٍ، هذه سنابلهُ تقعدُ في ظلِّها الشعوبُ رخيَّةً كالطحين ، ولن يطلبَ الواحدُ ما يُشاعُ أنها الحريه

فلا رقيبَ أن تحدّثَ الخارجُ مِن ظلهِ وأرادَ أن يُرى في الشمس ، على أنه الخطيب وجمعٌ من الحيارى يوالونهُ في العصيان، لأجلهم يحرقُ الأعصابَ كإطاراتٍ في الطريق الى حكوماتٍ

تقتل

ولم ينتظرِ الجَّواب

قالَ

ليس هناك ما يُحلم به هذه الليله

ظلَّ يَقِظاً وقامَ يخمدُ نيرانَ أغنيةٍ نَشَبتْ في الروح

مشاركة:

آخر تحديث: ١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٠ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د