انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

هوامش

حسين السياب
حسين السياب

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
60 مشاهدة
هوامش
مشاركة:

اشتريتُ قفصاً للعصافير. في الطريق، دخلتْ إليه السماء، ولم أجد طريقةً لإخراجها.

 

رأيتُ رجلاً يبيعُ خرائطَ للضياع. كان الزبائنُ يسألونه عن أقربِ طريقٍ إلى بيوتهم، فيشيرُ إلى البحر.

 

أمامَ دائرةِ التقاعد، كان الوقتُ يقفُ بعكازين. كلُّ مَن يخرجُ من الباب يصيرُ أكبرَ من صورتِه بعشرين عاماً.

 

في الفندق، طلبتُ غرفةً تُطلُّ على المستقبل. اعتذرَ الموظفُ بلطف:

– منذ سنواتٍ، وهو محجوز...

 

وجدتُ حذائي يسيرُ وحده في الجهةِ المقابلة من الشارع. ناديتُه. التفتَ قليلاً، ثم أسرع... كأنَّهُ تذكَّر أنَّني صاحبُه.

 

قبل الفجر، سمعتُ نافذتي تسعلُ من شدَّةِ الغبار. فتحتُها. دخلتْ مدينةٌ كاملة، وقالت:

– أبحثُ عن عنواني القديم...

مشاركة:

آخر تحديث: ١٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٠ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د