انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية
حيدر حاشوش العقابي

شاعر واديب عراقي

حيدر حاشوش العقابي

٥ مادة منشورة

حيدر حاشوش العقابي
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

حيدر حاشوش العقابي· 3 د
حيدر حاشوش العقابي
شعر

تِيهٌ فِي زَوَايَا الأَصَابِعِ

حيدر حاشوش ​لَنْ تُحِبَّنِي إِذَنْ، الفَرَحُ غَيْرُ مُخَصَّصٍ لِي الْبَتَّةَ، فَقَطِ الفِرَاقُ حَصِيلَةُ أَيَّامِي المَاضِيَةِ لِلعَدَمِ. هَلْ بِوُسْعِ الأَرْضِ أَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ حِيَادِيَّةً وَتُغَادِرَ مَوْتَنَا البَطِيءَ؟ هَلْ بِوُسْعِ الأَرْضِ أَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ جَمَالاً وَتُقَلِّلَ…

حيدر حاشوش العقابي· 1 د
حيدر حاشوش العقابي
شعر

موسيقى مرسومة بمهارة الدمع

​لَمْ أَخْتَرِعْ مُوسِيقَى الشِّعْرِ وَلَا أَلْحَانَ النَّهْرِ الَّذِي يَجْرِي لِلْوَراءِ... قَبَلِيَّةٌ هَذِهِ الْأَجْيَالُ وَهَذِهِ الْأَرْضُ سَاحَةُ حَرْبٍ مُنْذُ وَقْتٍ طَوِيلٍ وَأَنَا أَحْمِلُ تُخَمَةَ الْوَجَعِ مُنْذُ وَقْتٍ طَوِيلٍ وَأَنَا أُدْرِكُ سَخَافَةَ اسْتِبْيَانِي الْخَاطِئِ لا…

حيدر حاشوش العقابي· 1 د
حيدر حاشوش العقابي
شعر

قولي شيئًا أنت الصدى

​البارحة كبرت البنتُ صارت تتمشى بعكازتين وخوذتين وصارت تتسلق جدار الصمتِ وتتكلم بأريحية عن أحلامها... خمسون سنة وما زلتُ للآن لا أعرف شكل النهد واستدارته خمسون سنة وأنا ما نجوت من تخمته... خمسون سنة وأنا أحلم فقط أحلم وهذه مهنتي...... ​هل يعجبكِ أن نحلم بالبحر؟ تعالي إذن أنا أنتظركِ تحت شجرةِ ظلكِ…

حيدر حاشوش العقابي· 1 د
حيدر حاشوش العقابي
شعر

يومُ الجُمُعَةِ

​هادئٌ تماماً، أغرِسُ مِسْحاتِي بأرضِ ميتة وأبتلِعُ الغُصَّةَ الماضيةَ لأمسَحَ فيها غَرَانيقَ الذاكرةِ، مَنِ ابتدأَ الجَفَاءَ عَلَيْهِ أنْ يُحْضِرَ تابوتاً مِنَ المِلْحِ فَلَنْ يَسِيلَ لُعَابِي ثانيةً عَلى أَرْنَبَةِ وَجْهِكِ… . لَيْسَ لَدَيَّ أشياءٌ صغيرةٌ أوْ كبيرةٌ كُلُّ الذي عِنْدِي أُمْنِيَاتٌ…

حيدر حاشوش العقابي· 1 د