
أنثى مؤقتًا
في ركن دافئ من مقهى قديم بحي الجمالية، كانت تصبّ فنجان قهوة سلمى في صمت ثقيل. كانت تمسك القلم بيدها، وتتأمل انعكاس وجهها على النافذة المبللة بقطرات المطر. أربعة وعشرون عامًا عاشتها وهي تعتقد أن الأنثوية ليست سوى ثوب ترتديه عندما يطالبها المجتمع بالرقة، وتخلعه حين يُطلب منها أن تكون جدارًا صلبًا…
عبد اللطيف مبارك· 5 د



