انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

أنا الذي

جاسم محمد الدوري
جاسم محمد الدوري

شاعر وكاتب عراقي

1 دقائق للقراءة
14 مشاهدة
أنا الذي
مشاركة:

أنا الذي

ما زلت أحلم

أن أكتب بعض الحروف

لقصيدة غزل مبتورة،

ولو نصف صفحة

بيد مرتجفة

وقلب متعب جدا

من مكائد النساء.

لم تعد لي نزوة،

أغلقت نوافذي بإحكام

وأوصدت أبوابي.

لم تعد لي ثقة بأحد،

حتى بظلي الذي يتبعني.

لقد تلاشت أحلامي

قبل أن تولد،

ولم يبق إلا حسرة

أحمل وجعها،

أدجن حزنها كل ليلة،

أقرأ عليها المعوذات كلها

كي تمنحني غفوة

قبل أن ينبلج الفجر،

أريح بها جسدي،

عسى أن ينجلي الحزن

ويمنح قلبي بعض الراحة.

الغريب في هذا

أني لم أجن

سوى روح معذبة

تحمل في جوانحها

ألف سؤال... وسؤال،

تقف في حيرة من أمرها

لا تفقه شيئا،

سوى أنها محملة

بأخطاء الماضي القريب،

تتكئ على عثراتها،

ترتدي جلباب ماضيها،

وتبحث في اللاشيء

عن أجوبة لسؤال

واكب عمرها.

وقبل أن يغتال حلمها

بحماقته أحدهم؛

لن أعيد تجربتي،

فكل من حولي

ينصب فخاخه

ويصطاد الكلام مني.

سألوذ بصمتي

كي لا تلاحقني الأسئلة،

ولا تضيع فرحتي

بعد عناء السنين.

مشاركة:

آخر تحديث: ٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:١١ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د