
أما ترين
جاسم محمد الدوري أَمَا تَرَيْنَ أَنِّي.. كُلَّمَا قُلْتُ أُحِبُّكِ تَكُونُ أَحْرُفِي كَاللُّؤْلُؤِ وَالْمَرْجَانِ؟ وَكُلَّمَا نَظَرْتُ فِي الْمِرْآةِ وَجَدْتُنِي أَرْسُمُكِ فَوْقَ أَضْلُعِي فراشة بِرِيشَةِ الْفَنَّانِ؟ وَأَعْتَنِي بِرَسْمِهَا وَلَوْنِهَا لِكَيْ تَكُونَ لَوْحَةً مَزْهُوَّةَ…


