انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

لا تسأل عن

جاسم محمد الدوري
جاسم محمد الدوري

شاعر وكاتب عراقي

1 دقائق للقراءة
15 مشاهدة
لا تسأل عن
مشاركة:

لا تسأل الريح عن الغيث،

فالغيوم عاقر،

ولا هناك مطر.

لا تسأل الشواطئ عن نوارسها،

ولا النوارس عن أعشاشها،

فقد طال بها السفر

لا تسأل الفجر عن نجومه،

لأن الصبح اغتال ضحكتها،

وراح ينتظر القمر.

لا تسأل الوقت عن ممراته،

لأنه فقد الطريق مع الأثر.

لا تسأل الحزن عن أوجاعه،

لأن من أوجعه البشر.

فاطوِ المسافات،

وتعال معي نبحث

عن أحد يعيرنا الصبر.

لا تسأل الأيام عن غرورها،

فقد مضى ما قد مضى،

والشيب يغزو مفرقي، وبه استقر.

وكل هذا يا خليلي،

ونار وجدك تستعر،

وأنا وأنت لم نزل

مثل القرابين لحب مندثر،

يبحر في قلوبنا،

يغتال كل فرحة،

ويلعن القدر.

فالحب لم يمت يوما،

يظل مقمرا

يضيء عتمة النظر.

يا أيها المزروع بين أضلعي،

أما كفاك قسوة؟

فالعمر ما فيه لذاك من مفر

قد بلغ المراد سعيه،

وما عاد هناك بيننا

غير المودة في الكبر.

مشاركة:

آخر تحديث: ١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٤ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

وبعضُ الحبِّ يضيعُ
شعر

وبعضُ الحبِّ يضيعُ

حيدر حاشوش العقابي ​أحسُّ أمامَ هذا القلبِ بشيءٍ من الخيبةِ، بشيءٍ من الجبنِ، أو بشيءٍ من التعري... كأنَّ كلَّ نجومِ السماءِ التي صادَقَتني في الليالي الموحشةِ تغادرُني الآنَ.. هذا الإثمُ الذي حملتُهُ لسنواتٍ كان يغريني دائماً، كلُّ الخطايا تعذّبُني الآنَ، وكلُّ الآثامِ التي اقترفتُها تعذّبُني…

· 3 د
ظلامُ الحياةِ
شعر

ظلامُ الحياةِ

كوّرتُ الأعباءَ مضيتُ أخبُّ ظلامَ حياتي أسعى للمرمى تدفعني أثقالٌ شتّى الحافي منها والساقطُ من رأسِ الناقوسِ والجاثمُ يحشو في الطاسةِ رأسا أملاً في لُقيا أسيادِ قُضاةِ الحاجاتِ في مندى أو في صالةِ حشدِ البوقاتِ لا فرقَ .. الصمتُ الموتورُ غرورُ وبقاءُ الشمعةِ في رأسِ الدمعةِ قرطاسُ خلاصِ يأتيها…

· 1 د
شقشقة إمرأة
شعر

شقشقة إمرأة

أغنّي كلّما أبكي أغنّي فيشدو بلبلي للعندليبه و لكنْ كلّما أدنو إليها أراها فوق غصني مثل ذيبه أخاف و أعجب كيف كانت فأمست هكذا أنثى غريبه!؟ أحار بأمرها .. ما أن طفقتُ هوت للأرض في حزن نحيبه أواسيها .. أداعبها كثيراً فتدفعني على صدري ؛ رهيبه أمنّيها .. أغازلها طويلاً فلم تأبه و قد راحت كئيبه فهل هذي…

· 1 د