
هذا مداري ولتباركني الغُيوم
ألقاكِ فوقَ مدار أيامي العتيقةْ وَشْماً خُرافياً على شفتي الصديقةْ ألقاكِ كاهنةً تحومُ على ظلالِ المعبدِ المهجورِ نَرجسةً تَقضُّ مضاجع الحُلم الموَّشى بالنَزيفِ زُمُرداً هَجَرَ الشواطيء للشوارعِ يرتَدي طاقيةَ الإخفاء آونةً وأُخرى يلعَنُ الماضينَ والآتين والمَلأُ الجميل يُبادهُ الليل المُبارك…


