
عندما أمشّط أرصفة الطرقات..
أمشّط ما تركته الأقدام. أوراق ممزقة، حصى تلتصق برطوبة غير معروفة، وآثار أقدام بلا ذاكرة. في كل ضربة، أستخرج حياة كاملة: شعرات ملتفة حول المعادن، أزرارًا من معاطف لا تدفئ، عملات فقدها من لم يعودوا، وشظايا هاتف محطم. من تركتها هنا؟ غبار يعود إلى الغبار. والمتسول يراقبني، جالسًا على الرصيف الذي…


