
جزاء الإحسان
كان صباحاً شتائياً بارداً حين دخل مدير الحسابات إلى مبنى الشركة. إذ كانت الساعة تقترب من الثامنة، والضباب الخفيف يعلّق خيوطه بين أبنية الشركة والحي السكني القريب من مكان العمل، بينما كانت السيارات تسير ببطء في الشارع كأن الجميع يخاف من شيء لا يعرف اسمه. في الطابق الأول، حيث تقع دائرة الحسابات، جلس…














