
الـوهـم
وقفَ أمام المرآةِ يتأمّل تجاعيد وجهه النحيل، بنظّارته السميكة. أربعون عاماً من التعب والإرهاق، تركتْ وراءها هذا الكمَّ من التجاعيد. قال يخاطب نفسه: "لا وقتَ للصداقة، للحبّ، ولا للعواطف أيّها الخفقان الصدئ، فقد بدأ الخريفُ يأكل قِواكَ." الظلام اندسَّ في داخله، كانتْ نفسه تسكنها الأشباح والهوس. وجد…

















